جريدة

الصحافــــة الجديـــــدة

جريدة الصحافة الجديدة

جريدة يومية(سياسية- إجتماعية - شاملة ) يصدرها الدكتور مجدى الداغر ( من القاهرة )

الأحد,حزيران 15, 2008


مصادر صحفية تؤكد :

إسرائيل توجه ضربه للمفاعل النووي الإيراني مع بداية سبتمبر القادم

وإيران تتوعد بالرد العنيف فى حالة تعرضها لعدوان إسرائيلي- أمريكى مشترك

وكالات : د. مجدى الداغر

ذكرت تقارير صحفية أن هناك توقعات متزايدة بأن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية أحادية الجانب ضد إيران بسبب مخاوفها من برنامجها النووي.

وأعرب مسئولون إسرائيليون عن قلقهم من قيام طهران بتطوير صاروخ قادر على تجنب النظام الدفاعي الصاروخي من طراز السهم.

وأكدت الاستخبارات الإسرائيلية أن إيران ستمتلك قدرة التحكم بتقنية أجهزة الطرد والبدء في تخصيب اليورانيوم في نهاية العام الحالي، وقبل 12 شهراً من الموعد المتوقع وعلى مستويات تمكنها من امتلاك قنبلة نووية بحلول منتصف العام المقبل.

ونقلت صحيفة سكوتلند اون صنداي البريطانية عن الاستخبارات: أن هناك شكوكاً بأن إيران تستخدم صواريخ كروز أوكرانية مهرّبة من طراز اكس 55، القادرة على الاستهداف على مسافات منخفضة لتجنب الرادارات والأنظمة الدفاعية وحمل رؤوس نووية، كنموذج لصواريخها الجديدة.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، غيورا إيلاند، للصحيفة، يتعيّن على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر خلال عام بين خيارين: عدم اتخاذ أي إجراء والتسليم بحقيقة أن إيران أصبحت الآن قوة نووية، أو اللجوء إلى عمل عسكري من جانب واحد.

واستبعد إيلاند، فرضية أن دخول بلاده محادثات سلام مع سورية يمهد الطريق أمام شنها عملاً عسكرياً ضد إيران، وتابع: هاتان القضيتان مختلفتان تماماً وغير مرتبطتين مطلقاً ببعضهما البعض، فسورية تريد استعادة مرتفعات الجولان فيما تريد إسرائيل في المقابل نوعاً من العلاقات الدبلوماسية مع جيرانها.

وأضافت الصحيفة إن إمكانية قيام الولايات المتحدة بشن عمل عسكري ضد إيران تتضاءل مع اقتراب رحيل الرئيس الأمريكي جورج بوش من البيت الأبيض، كما أن الاحتمال القوي بفوز المرشح الديموقراطي باراك اوباما، والذي كان دعا إلى التفاوض مع طهران، بالسباق الرئاسي، يعني أن على إسرائيل أن تعمل من جانب واحد إذا ما أرادت شن عمل عسكري.

ومن ناحية أخرى حذرت مصادر سياسية وعسكرية فلسطينية من خدعة عسكرية تدبرها إسرائيل ضد كل من سوريا وإيران.  ونقلت صحيفة المنار الفلسطينية عن المصادر قولها: إن التصريحات الإسرائيلية حول المفاوضات وعملية السلام على المسارين الفلسطيني والسوري هي غطاء للنشاط العسكري الإسرائيلي المكثف وحشد السلاح وإبرام الاتفاقيات الأمنية والعسكرية مع الجانب الأمريكي.

وأوضحت المصادر أن هناك عملية تسريع في تصنيع المدرعات والدبابات وشحن لقطع غيار للدبابات من الولايات المتحدة، وتعديل بعض الاتفاقيات في مجال التسلح مع واشنطن التي جمدت خلال الفترة التي سبقت حرب لبنان الثانية.

وأشارت المصادر إلى أن هيئة رئاسة الأركان الإسرائيلية اتخذت قرارات بتسريع عمليات تطوير الأسلحة البرية من مدرعات وأسلحة المشاة والهندسة، في حين تخضع الفرق العسكرية الخاصة بأذرعها المختلفة لعمليات تدريب مكثفة.

وتضيف المصادر أن إسرائيل تصنع حالياً نوع جديد من المدرعات والمجنزرات تحمل اسم (النمر)، مشيرةً أن المصانع العسكرية الإسرائيلية تعمل على مدار الساعة في تصنيع هذه الوسائل العسكرية، واضطرت إلى الاستعانة بمصانع عسكرية لدى دول صديقة من بينها الولايات المتحدة لإنجاز الأهداف المرجوة من الخطة الاستراتيجية لرئاسة الأركان المتعلقة بتطوير الأسلحة البرية في أسرع وقت ممكن.
 وعلى صعيد آخر، حذّر سياسي سوري معارض من أن يكون الإعلان عن انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين السوري والإسرائيلي مقدمة لصفقة بين دمشق وتل أبيب يكون ثمنها رأس المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وتكون بذلك جسراً لسيطرة أمريكية ـ إسرائيلية مطلقة على المنطقة.

ونقلت قدس برس عن الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي في سورية، والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي، المحامي حسن عبد العظيم، خشيته من أن يكون الحديث عن التسوية بين سورية والدولة العبرية ليس إلاّ من أجل تخلي سورية عن علاقتها بإيران وبالمقاومة.

وأشار عبد العظيم إلى أنّ المؤشرات المتوفرة حتى الآن عن طبيعة المحادثات السورية ـ الإسرائيلية تشير إلى رغبة أمريكية في حرف الصراع الموجود في المنطقة من كونه صراعاً عربياً ـ إسرائيلياً إلى صراع عربي ـ إيراني.

وأكد عبد العظيم أنهم لا يعارضون التوصل إلى اتفاق يعيد الجولان، ونفى أن يكون أي اتفاق سوري ـ إسرائيلي سيأتي على حساب المعارضة. وقال السياسي المعارض نحن في التجمع وفي الحزب الاشتراكي نريد استرداد الجولان، لكن شرطنا عدم التفريط بأي شبر من أرضنا وأن لا تكون الشرط المفروضة على سورية مقابل التسوية على غرار كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة.

إلى ذلك نفى ناصر الغزالي رئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية ناصر الغزالي أن تؤدي مفاوضات السلام بين سورية وإسرائيل إلى تطبيع في العلاقات بين الشعبين حتى لو تم الصلح بين القيادتين، واستبعد أن يتم الاتفاق على المدى القريب، مشيراً إلى أن شروط الطرفين باهظة الثمن، على حد وصفه.

 



جريدة يومية سياسية إجتماعية علمية شاملة